نبدأ بالتشخيص لا بالوصفة
لا نقترح حلولاً قبل أن نفهم اقتصاديات مشروعك: هيكل التكاليف، دورة النقد، وسلوك العميل الفعلي في سوقك.
في رفد لا نقدّم آراءً عامة، بل نُخضِع مشروعك للأرقام: نقرأ السوق السعودي، ونبني النموذج المالي، ونضع مؤشرات الأداء التي تكشف أين تربح وأين تنزف — ثم نسلّمك خطة تنفيذ واضحة بمسؤوليات ومواعيد.
قطاعات نعمل عليها داخل السوق السعودي
كثير من المشاريع لا تتعثّر لأنها فكرة سيئة، بل لأن أحداً لم يسأل الأسئلة الصعبة مبكراً: من يشتري فعلاً؟ بأي سعر؟ وكم تكلفة الحصول عليه؟ نحن نبدأ من هنا.
لا نقترح حلولاً قبل أن نفهم اقتصاديات مشروعك: هيكل التكاليف، دورة النقد، وسلوك العميل الفعلي في سوقك.
نعتمد على مصادر السوق السعودي والبيانات الميدانية بدل إسقاط تجارب أسواق أخرى على واقع مختلف تماماً.
تستلم خطة بمسؤول ومدة وميزانية ومؤشر قياس لكل بند — لا تقريراً يوضع في الدرج.
جلسات متابعة لمراجعة المؤشرات وتعديل المسار، لأن الخطة التي لا تُراجَع تتحول إلى وثيقة ميتة.
اتفاقية عدم إفصاح قبل استلام أي بيانات، والتزام كامل بأحكام حماية البيانات الشخصية في المملكة.
إن كانت الأرقام تقول «لا تبدأ»، سنقولها بوضوح. مهمتنا حماية رأس مالك لا بيعك تفاؤلاً.
من السؤال الأول «هل الفكرة تستحق؟» إلى «كيف نضاعف ما نعمله اليوم؟» — نغطي المسار بالكامل بمنهجية واحدة متصلة.
نقيس قابلية الفكرة والسوق قبل صرف ريال واحد.
نحوّل بيانات التشغيل المبعثرة إلى صورة قرار واحدة.
نُعيد ترتيب الداخل حتى يحتمل النمو القادم.
نفتح قنوات إيراد جديدة ونجهّزك لجولة التمويل.
مسار واضح من أول مكالمة إلى ما بعد التسليم — تعرف في كل لحظة أين نقف وما الخطوة التالية.
جلسة تشخيص مجانية نفهم فيها الوضع الحالي والهدف والقيود، ونحدد السؤال الحقيقي الذي يجب أن يجيب عنه المشروع.
مصادر السوق، البيانات الداخلية، والمقابلات الميدانية عند الحاجة — مع اتفاقية سرية موقّعة قبل أي تبادل.
نبني النموذج المالي والسيناريوهات (متحفّظ/أساسي/متفائل) ونختبر حساسية النتائج لأهم المتغيرات.
تقرير ومناقشة مع فريقك، خطة تنفيذ بمسؤوليات ومواعيد، ثم جلسات متابعة لقياس الأثر وتعديل المسار.
تستهدف رؤية المملكة 2030 رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 20% إلى 35%، ورفع مساهمة القطاع الخاص إلى 65%. هذا يعني فرصاً حقيقية — ومنافسة أشرس، وتنظيمات تتغيّر، وهامش خطأ يضيق عاماً بعد عام.
هدف واحد قابل للقياس بدل عشرة طموحات متضاربة تستنزف الفريق.
ربح الوحدة الواحدة قبل التوسع؛ التوسع فوق نموذج خاسر يضاعف الخسارة.
مراحل بمُخرَجات ومواعيد، وبوابة قرار في نهاية كل مرحلة.
مؤشرات قليلة وذات معنى تُراجَع دورياً بدل تقارير لا يقرؤها أحد.
أربع باقات جاهزة تبدأ من 5,000 ر.س، وباقة مخصّصة تبنيها بنفسك حتى 130,000 ر.س بحسب ما يحتاجه مشروعك فعلاً.
للأفكار الجديدة ورواد الأعمال الذين يريدون التحقق قبل الالتزام.
للمنشآت الصغيرة والمتوسطة القائمة التي تريد تنظيم النمو.
للمنشآت التي تحتاج إعادة ترتيب داخلي قبل التوسّع.
للكيانات والمجموعات ذات المشاريع المتعددة.
إن لم تجد سؤالك هنا، اكتب لنا مباشرة وسنجيبك دون التزام.
المشاريع الصغيرة تُنجَز غالباً خلال 5 إلى 10 أيام عمل. المشاريع المتوسطة تحتاج من أسبوعين إلى أربعة، والمشاريع الصناعية أو متعددة الفروع قد تصل إلى ستة أسابيع بحسب عمق البحث الميداني المطلوب. نحدد المدة بدقة بعد جلسة الاستكشاف.
نُعِدّ الدراسة بالهيكل الذي تطلبه جهات التمويل والبنوك: افتراضات موثّقة، قوائم مالية تقديرية، تحليل حساسية، ومصادر بيانات معلنة. نوضّح لك مسبقاً متطلبات الجهة التي تستهدفها لنبني الملف بما يوافقها.
نسلّمها كما هي مع تفسير الأسباب، ونعرض البدائل الممكنة: تعديل نموذج العمل، تغيير الشريحة المستهدفة، أو تأجيل الدخول. توصية «لا تبدأ الآن» في وقتها أرخص بكثير من خسارة رأس المال لاحقاً.
نوقّع اتفاقية عدم إفصاح قبل استلام أي معلومة، ونقصر الوصول على فريق المشروع فقط، ونلتزم بنظام حماية البيانات الشخصية في المملكة. لا نستخدم بيانات أي عميل في عمل آخر ولا ننشرها دون إذن كتابي.
نعم، يمكن إضافة نطاق عمل جديد عبر ملحق مكتوب للعقد يوضّح المخرجات والمدة والتكلفة الإضافية. أما المبالغ المدفوعة مقابل أعمال بُدئ في تنفيذها فهي غير قابلة للاسترداد وفق سياسة الاسترجاع.
ثلاثون دقيقة نستمع فيها لوضعك ونخبرك بصراحة إن كنا الجهة المناسبة — وإن لم نكن، سنرشدك إلى ما تحتاجه فعلاً.